الملاحظات

منتدى الحوزة العلمية وعلمائها المنتدى مخصص عن الحوزة العلمية وقضاياها ...

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-2013, 01:19 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
alyatem
عضو برونزي

الصورة الرمزية alyatem

افتراضي السيد السيستاني هو من أجبرنا على الانسحاب

السيد السيستاني هو من أجبرنا على الانسحاب


انتقدت صحيفة اميركية الانتقادات التي يوجهها الجمهوريون في الولايات المتحدة لقرار إدارة اوباما سحب كامل قواتها من العراق، على اعتبار انه يعد انتصارا للديمقراطية العراقية التي أجبرت واشنطن على احترام قراراتها، واصرار المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني أن يترك الاميركان العراقيين لكي يديروا شؤونهم بأنفسهم.
المصدر: موقع العالم

فقد هزمت الديمقراطية العراقية آخر قوة عظمى، بحكم رسوخ النزعة الوطنية لدى العراقيين.

ويرى المحلل الاميركي توني كارون في مقال نشره في صحيفة "ذي ناشيونال" الاميركية، ان الانتقادات الموجهة لأوباما مضللة لانها تعتقد أن وجود القوات الاميركية سيحد من ماوصفوه "نفوذ قوى اقليمية" في العراق، وهم بذلك يوجهون شكواهم إلى العنوان الخاطئ، إذ لم يكن أوباما هو الذي قرر مغادرة العراق، وإنما سلفه بوش الجمهوري هو من وقع الاتفاقية الأمنية في تشرين الثانى/ نوفمبر 2008.

ويستدرك الكاتب بالقول: لكن إذا كان الجمهوريون يبحثون حقا عن رجل واحد لتحميله مسؤولية الانسحاب الاميركي فلن يكون لا الرئيس جورج بوش ولا أوباما، ولكنه آية الله السيد علي السيستانى، عالم الدين البارز. فهو الرجل الذي حرص على التأكد من تكفل العراقيين مستقبلا بديمقراطيتهم وليس تكفل الأميركيين بها.

ويضيف الكاتب: لكن عالم الدين الذي رفض لقاء مسؤولين اميركان خشية أن يعتبر لقاؤه تزكية للاحتلال اصدر فتوى من النجف الاشرف، ورفض خطة بريمر بوصفها "غير مقبولة جوهريا"، وأصر على ان ينتخب العراقيون التشكيلة التي من شأنها وضع دستور جديد.

وكان بول بريمر اقترح تشكيل حكومة من العراقيين الذين تختارهم الولايات المتحدة، وتكتب أيضا الدستور الجديد.

وكان يأمل بريمر، الذي استولت عليه غطرسة عهد بوش الساعية الى بناء إمبراطورية، في معارضة موقف السيد السيستانى. ولكن بحلول نهاية عام 2003، ومع خروج عشرات الآلاف من العراقيين للتظاهر دعما لقرار آية الله السيستانى، أصبح من الواضح أنه حتى بريمر ومن اختارهم في مجلس الحكم العراقي عليهم الانصياع إلى مطلب الانتخابات.

لم يكن في وسع الاميركان النزول الى الشوارع لمحاربة العراقيين الذين ادعوا انهم جاءوا لتحريرهم، واضطر بريمر الى التراجع.

وقال الكاتب: ارغمت الولايات المتحدة على نقل السيادة الى العراقيين في العام 2004 وجرت أول انتخابات في كانون الثاني التالى. وهي انتخابات جعلت الحكومة أقرب إلى إيران من واشنطن، على غرار الانتخابات الثانية، بعد عام واحد.

واضاف، وفعلت الولايات المتحدة ما أراد السيستاني واحترمت نتائج الانتخابات.

وفي العام 2008، عندما بدأ بوش التفاوض على الاتفاقية الأمنية، واجه نهاية مفتوحة لقواته، كان يريد من العراقيين الموافقة على بقاء 50 قاعدة عسكرية أميركية في البلاد. لكن تم تحديد 31 ديسمبر 2011 موعدا نهائيا للانسحاب وتم رفض إقامة قواعد عسكرية دائمة. كما رفض العراقيون بقاء اي قوات بعد ذلك.

واوضح الكاتب، كانت تنوي الولايات المتحدة الاحتفاط بالتأكيد على وجود كبير من قواتها، مع العدد الذي لا يستهان به من المتعاقدين الأمنيين لحماية موظفي السفارة الأميركية في بغداد إضافة الى مئات من الجنود لأغراض التدريب، ناهيك عن العمليات السرية. لكن العراقيين يعرفون ان حكومتهم، والرأي العام العراقى، الذي عبر عن نفسه من خلال العملية الديمقراطية، هو ما أجبر الأميركيين على قبول شروط عملية الانسحاب.


المصدر






رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 01:22 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
alyatem
عضو برونزي

الصورة الرمزية alyatem

افتراضي

النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني في الساحة العراقية

http://www.sistani.org/nosos/tamhid.htm



موقع الامام السيد علي الحسيني السيستاني
http://www.sistani.org/index.php?lang=ara
صفحة البيانات الصادرة
http://www.sistani.org/index.php?p=824163
صفحة المرجعية في الاعلام
http://www.sistani.org/index.php?p=914883

بيان مكتب سماحة السيد (دام ظله) حول اتفاقية انسحاب القوات الأجنبية من العراق

http://www.sistani.org/index.php?p=824163&id=251






بسم الله الرحمن الرحيم

مكتب سماحة آية الله العظمى السيد السيستاني دام ظله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: لقد أقرت اتفاقية انسحاب القوات الأجنبية من العراق في مجلس الوزراء، واحيلت الى مجلس النواب للنظر فيها والمصادقة عليها او رفضها، ويتساءل الكثير من المواطنين عن موقف سماحة السيد دام ظله في هذه القضية، وما ابلغ به المسؤولين في الحكومة ومجلس النواب الذين استقبلهم في الفترة الأخيرة، حيث زعمت بعض وسائل الاعلام ان سماحته قد ابلغهم بموافقته على الاتفاقية بعد التعديلات الأخيرة، يرجى التوضيح وشكرا.

بسمه تعالى

ان ما ابلغ به سماحة السيد - دام ظله - مختلف القيادات السياسية خلال الايام والاسابيع الماضية هو ضرورة ان يبنى ايّ اتفاق يستهدف انهاء الوجود الاجنبي في العراق واخراج البلد من تحت الفصل السابع من ميثاق الامم المتحدة على اساس امرين:
اولاً: رعاية المصالح العليا للشعب العراقي في حاضره ومستقبله، وتتمثل بالدرجة الاساس في استعادة سيادته الكاملة وتحقيق امنه واستقراره.
وثانياً: حصول التوافق الوطني عليه، بأن ينال تأييد مختلف مكوّنات الشعب العراقي وقواه السياسية الرئيسة.وقد أكد سماحته على ان اي اتفاق لا يلبّي هذين الأمرين وينتقص من سيادة العراق سياسياً اوامنياً او اقتصادياً، او انه لا يحظى بالتوافق الوطني فهو مما لا يمكن القبول به، وسيكون سببا في مزيد معاناة العراقيين والفرقة والاختلاف بينهم.
وشدد سماحته ايضا على ان ممثلي الشعب العراقي في مجلس النواب يتحملون مسؤولية كبرى في هذا المجال، وعلى كل واحد منهم ان يكون في مستوى هذه المسؤولية التاريخية امام الله تعالى وامام الشعب فيتصدى لابداء رأيه في هذا الموضوع المهم واضحاً جلياً ووفق ما يمليه عليه دينه وضميره بعيداً عن اي اعتبار آخر، والله الموفق.
۱۹/۱۱/۱٤۲۹هـ
۱۸/۱۱/۲٠٠۸م
مكتب السيد السيستاني
النجف الأشرف







رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 01:23 PM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
alyatem
عضو برونزي

الصورة الرمزية alyatem

افتراضي

بيان مكتب سماحة السيد (دام ظله) حول الوحدة الاسلامية ونبذ الفتنة الطائفية




بسم الله الرحمن الرحيم
(و اعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)

تمرّ الأمة الاسلامية بظروف عصيبة وتواجه أزمات كبرى وتحدّيات هائلة تمسّ حاضرها وتهدّد مستقبلها ، ويدرك الجميع ـ والحال هذه ـ مدى الحاجة الى رصّ الصفوف ونبذ الفرقة والابتعاد عن النعرات الطائفية والتجنّب عن إثارة الخلافات المذهبية ، تلك الخلافات التي مضى عليها قرون متطاولة ولا يبدو سبيل الى حلّها بما يكون مرضيّاً ومقبولاً لدى الجميع ، فلا ينبغي اذاً إثارة الجدل حولها خارج إطار البحث العلمي الرصين ، ولاسيما انها لا تمسّ أصول الدين واركان العقيدة ، فان الجميع يؤمنون بالله الواحد الأحد وبرسالة النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وبالمعاد وبكون القرآن الكريم ـ الذي صانه الله تعالى من التحريف ـ مع السنة النبوية الشريفة مصدراً للأحكام الشرعية وبمودة أهل البيت عليهم السلام ، ونحو ذلك مما يشترك فيها المسلمون عامة ومنها دعائم الاسلام : الصلاة والصيام والحج وغيرها .
فهذه المشتركات هي الاساس القويم للوحدة الاسلامية ، فلا بدّ من التركيز عليها لتوثيق أواصر المحبة والمودة بين أبناء هذه الأمة ، ولا أقل من العمل على التعايش السلمي بينهم مبنياً على الاحترام المتبادل وبعيداً عن المشاحنات والمهاترات المذهبية والطائفية أيّاً كانت عناوينها .
فينبغي لكل حريص على رفعة الاسلام ورقيّ المسلمين أن يبذل ما في وسعه في سبيل التقريب بينهم والتقليل من حجم التوترات الناجمة عن بعض التجاذبات السياسية لئلا تؤدي الى مزيد من التفرق والتبعثر وتفسح المجال لتحقيق مآرب الاعداء الطامعين في الهيمنة على البلاد الاسلامية والاستيلاء على ثرواتها .
و لكن الملاحظ ـ وللأسف ـ أن بعض الاشخاص والجهات يعملون على العكس من ذلك تماماً ويسعون لتكريس الفرقة والانقسام وتعميق هوة الخلافات الطائفية بين المسلمين ، وقد زادوا من جهودهم في الآونة الأخيرة بعد تصاعد الصراعات السياسية في المنطقة واشتداد النزاع على السلطة والنفوذ فيها ، فقد جدّوا في محاولاتهم لاظهار الفروقات المذهبية ونشرها بل والاضافة عليها من عند أنفسهم مستخدمين أساليب الدسّ والبهتان لتحقيق ما يصبون اليه من الاساءة الى مذهـب معين والتـنقيص من حقوق أتباعه وتخويف الآخرين منهم .
و في إطار هذا المخطط تنشر بعض وسائل الإعلام ـ من الفضائيات ومواقع الانترنيت والمجلات وغيرها ـ بين الحين والآخر فتاوى غريبة تسيء الى بعض الفرق والمذاهب الاسلامية وتنسبها الى سماحة السيد دام ظله في محاولة واضحة للإساءة الى موقع المرجعية الدينية وبغرض زيادة الاحتقان الطائفي وصولاً الى أهداف معينة.
ان فتاوى سماحة السيد دام ظله انما تؤخذ من مصادرها الموثوقة ـ ككتبه الفتوائية المعروفة الموثّقة بتوقيعه وختمه ـ وليس فيها ما يسيء الى المسلمين من سائر الفرق والمذاهب أبداً ، ويعلم من له أدنى إلمام بها كذب ما يقال وينشر خلاف ذلك .
و يضاف الى هذا ان مواقف سماحته والبيانات الصادرة عنه خلال السنوات الماضية بشأن المحنة التي يعيشها العراق الجريح ، وما أوصى به أتباعه ومقلّديه في التعامل مع إخوانهم من أهل السنة من المحبة والاحترام ، وما أكّد عليه مراراً من حرمة دم كل مسلم سنياً كان أو شيعياً وحرمة عرضه وماله والتبرؤ من كل من يسفك دماً حراماً أيّاً كان صاحبه .... كل هذا يفصح بوضوح عن منهج المرجعية الدينية في التعاطي مع أتباع سائر المذاهب ونظرتها اليهم ، ولو جرى الجميع وفق هذا المنهج مع من يخالفونهم في المذهب لما آلت الامور الى ما نشهده اليوم من عنف أعمى يضرب كل مكان وقتل فظيع لا يستثني حتى الطفل الصغير والشيخ الكبير والمرأة الحامل والى الله المشتكى .
نسأل الله تبارك وتعالى أن يأخذ بأيدي الجميع الى ما فيه خير هذه الأمة وصلاحها انه على كل شيء قدير .

مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الاشرف
۱٤ / المحرم / ۱٤۲۸
۲٠٠۷/۲/۳






رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 01:23 PM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
alyatem
عضو برونزي

الصورة الرمزية alyatem

افتراضي

رسالة سماحة السيد ( دام ظله ) الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي حول لقاء مكة





بسم الله الرحمن الرحيم

الدكتور اكمل الدين احسان اوغلي الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد : فقد تلقّى سماحة السيد السيستاني _ دام ظله _ دعوتكم المؤرخة في ۹/تشرين الأول للمشاركة في اللقاء المترقّب عقده لعلماء الدين العراقيين في مكة المكرمة خلال شهر رمضان المبارك ، كما انه اطلّع على مشروع الوثيقة المزمع اقرارها في ذلك اللقاء .
وسماحته _ دام ظله _ اذ يشكركم على هذه الدعوة الكريمة ويعتذر من عدم تلبيتها _ لما هو دأبه من عدم المشاركة في المؤتمرات واللقاءات المشابهة_ يرحّب بمشروع الوثيقة المذكورة ويدعو الجميع الى الالتزام ببنودها ، مؤكداً في الوقت نفسه على انه لا يوجد في العراق صراع طائفي بين ابنائه من الشيعة والسنة، بل توجد أزمة سياسية وهناك من يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة، ويضاف الى ذلك ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الاطراف خدمة لمشروعهم المعروف .
ومن هنا _ وكما اوضح سماحته دام ظله في بيانه الصادر في ۲۲/جمادى الآخرة/ ۱٤۲۷_ يتطلب الخروج من المأزق الحالي قراراً واضحاً وصادقاً من كل الفرقاء برعاية حرمة الدم العراقي أيّاً كان ، ووقف العنف المتقابل بكافة اشكاله ، لتغيب بذلك ( والى الأبد انشاء الله تعالى_ مشاهد السيارات المفخخة والاعتداءات العشوائية وحملات التهجير القسري ونحوها من الصور المأساوية ، وتستبدل _ بالتعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة _ بمشاهد الحوار البنّاء لحل الازمات والخلافات العالقة على أساس القسط والعدل والمساواة بين جميع أبناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات ، بعيداً عن النزعات التسلطية والتحكم الطائفي والعرقي .
على أمل ان يكون ذلك مدخلاً لاستعادة العراقيين السيادة الكاملة على بلدهم ويمهّد لغدٍ أفضل ينعمون فيه بالأمن والاستقرار والرقيّ والتقدم بعون الله تبارك وتعالى .
نسأل الله عزّ وجلّ أن يأخذ بأيدي الجميع الى ما فيه الخير والصلاح .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
مكتب السيد السيستاني (دام ظله) النجف الأشرف
۲۲ رمضان المبارك ۱٤۲۷






رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 01:24 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
alyatem
عضو برونزي

الصورة الرمزية alyatem

افتراضي

وهذه هي الرسالة التي تمت الاشارة لها في البيان السابق
والملاحظ انها موقعة من نفس الامام السيستاني روحي فداه ولعنة الله على اعدائه


رسالة سماحة السيد ( دام ظله ) للشعب العراقي حول الفتنة الطائفية






بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى : ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداءً فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً )
صدق الله العلي العظيم

بقلبِ يعتصر حزناً وألماً أتابع أنباء ما يتعرض له أبناء الشعب العراقي المظلوم يوميّاً من مآسٍ واعتداءات : ترويعاً وتهجيراً , خطفاً وقتلاً وتمثيلاً , ممّا تعجز الكلمات عن وصف بشاعتها وفظاعتها ومدى مجافاتها لكل القيم الإنسانية والدينية والوطنية. ولقد كنت ـ ومنذ الأيّام الأولى للإحتلال ـ حريصاً على أن يتجاوز العراقيّون هذه الحقبة العصيبة من تاريخهم من دون الوقوع في شرك الفتنة الطائفية والعرقية, مدركاً عظم الخطر الذي يهدّد وحدة هذا الشعب وتماسك نسيجه الوطني في هذه المرحلة, نتيجة لتراكمات الماضي ومخططات الغرباء الذين يتربصّون به دوائر السوء ولعوامل أخرى . وقد أمكن بتضافر جهود الطيبين وصبر المؤمنين وأناتهم تفادي الانزلاق إلى مهاوي الفتنة الطائفية لأزيد من سنتين, بالرغم من كل الفجائع التي تعرّض لها عشرات الآلاف من الأبرياء على أساس هويّتهم المذهبيّة. ولكن لم ييأس الأعداء وجدّوا في تنفيذ خططهم لتفتيت هذا الوطن بتعميق هوّة الخلاف بين أبنائه, وأعانهم ـ وللأسف ـ بعض أهل الدار على ذلك, حتّى وقعت الكارثة الكبرى بتفجير مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام وآل الأمر إلى ما نشهده اليوم من عنف أعمى يضرب البلد في كل مكان ـ ولاسيّما في بغداد العزيزة ـ ويفتك بأبنائه تحت عناوين مختلفة وذرائع زائفة , ولا رادع ولا مانع. إنني أكرّر اليوم ندائي إلى جميع أبناء العراق الغيارى من مختلف الطوائف والقوميات بأن يعوا حجم الخطر الذي يهدّد مستقبل بلدهم, ويتكاتفوا في مواجهته بنبذ الكراهية والعنف واستبدالهما بالمحبّة والحوار السلمي لحلّ كافّة المشاكل والخلافات. كما أناشد كل المخلصين الحريصين على وحدة هذا البلد ومستقبل أبنائه من أصحاب الرأي والفكر والقادة الدينيين والسياسيين وزعماء العشائر وغيرهم بأن يبذلوا قصارى جهودهم في سبيل وقف هذا المسلسل الدامي الذي لو استمر ـ كما يريده الأعداء ـ فلسوف يلحق أبلغ الضرر بوحدة هذا الشعب ويعيق لأمد بعيد تحقق آماله في التحرّر والإستقرار والتقدم. واذكّر الذين يستبيحون دماء المسلمين ويسترخصون نفوس الأبرياء لانتماءاتهم الطائفية بقول النبي الأعظم صلى الله عليه وآله في حجّة الوداع : ( ألا وان دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا, ألا ليبلغ الشاهد الغائب) وبقوله صلّى الله عليه وآله ( من شهد أن لا إله إلاّ الله وان محمداً رسول الله فقد حقن ماله ودمه الاّ بحقهما وحسابه على الله عزّ وجلّ) وبقوله صلّى الله عليه وآله (من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة لقى الله عزّ وجلّ يوم القيامة مكتوب بين عينيه : آيس من رحمة الله ). وأخاطب الذين يستهدفون المدنيين العزّل والمواطنين المسالمين بما قاله أبو عبد الله الحسين عليه السلام في يوم عاشوراء مخاطباً من راموا الهجوم على حرمه (إن لم يكن لكم دين وكنتم لاتخافون المعاد فكونوا أحراراً فى دنياكم وارجعوا إلى احسابكم إن كنتم عرباً كما تزعمون..[ان] النساء ليس عليهن جناح), فما بالكم تستهدفون أناساً لا دور لهم في كل ما يجري من الشيوخ والنساء والأطفال وحتّى طلاّب الجامعات وعمّال المصانع وموظّفي الدوائر الحكومية واضرابهم؟ إن لم يكن يردعكم عن ذلك دين تدّعونه أفلا تصدّكم عنه إنسانية تظهرون في لبوسها؟ وأقول لمن يتعرّضون بالسوء والأذى للمواطنين غير المسلمين من المسيحيين والصابئة وغيرهم أما سمعتم أن أمير المؤمنين عليّاً عليه السلام بلغه أن إمرأة غير مسلمة تعرّض لها بعض من يدّعون الإسلام وأرادوا إنتزاع حليّها فقال عليه السلام ( لو أنّ امرءاً مسلماً مات من بعد هذا أسفاً ما كان به ملوماً بل كان به عندي جديراً) فلماذا تسيئون إلى إخوانكم في الإنسانية وشركائكم في الوطن؟ أيّها العراقيّون الأعزاء .. إنّ الخروج من المأزق الذي يمرّ به العراق في الظروف الراهنة يتطلّب قراراً من كلّ الفرقاء برعاية حرمة دم العراقي أيّاً كان ووقف العنف المتقابل بكافّة أشكاله, لتغيب بذلك ـ وإلى الأبد إن شاء الله تعالى ـ مشاهد السيّارات المفخّخة والإعدامات العشوائية في الشوارع وحملات التهجير القسري ونحوها من الصور المأساوية, وتستبدل ـ بالتعاون مع الحكومة الوطنية المنتخبة ـ بمشاهد الحوار البنّاء لحلّ الأزمات والخلافات العالقة على أساس القسط والعدل, والمساواة بين جميع أبناء هذا الوطن في الحقوق والواجبات , بعيداً عن النزعات التسلطيّة والتحكّم الطائفي والعرقي, على أمل أن يكون ذلك مدخلاً لإستعادة العراقيين السيادة الكاملة على بلدهم ويمهّد لغدٍ أفضل ينعمون فيه بالأمن والإستقرار والرقي والتقدّم بعون الله تبارك وتعالى. وفقّ الله الجميع لما يحبّ ويرضى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
۲۲/ جمادى الآخرة /۱٤۲۷هـ
علي الحسيني السيستاني






رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 01:25 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
alyatem
عضو برونزي

الصورة الرمزية alyatem

افتراضي

بيان مكتب سماحة السيد ( دام ظله ) حول زيارة رئيس الوزراء العراقي المكلّف






بسم الله الرحمن الرحيم

استقبل سماحة السيد السيستاني _ دام ظله _ الاستاذ نوري المالكي المكلّف برئاسة الوزارة الجديدة والوفد المرافق له، وجرى الحديث في هذا اللقاء حول الأوضاع الراهنة في البلد والمهام الجسيمة الملقاة على عاتق الحكومة المقبلة.

وفي هذا الصدد أكّد سماحته على ضرورة أن تشكّل الحكومة الجديدة من عناصر كفوءة _ علمياً وإدارياً_وتتسم بالنزاهة والسمعة الحسنة مع الحرص البالغ على المصالح الوطنية العليا والتغاضي في سبيلها عن المصالح الشخصية والحزبية والطائفية والعرقية ونحوها.

وشدّد سماحته على أنّ من اولى مهام هذه الحكومة معالجة الحالة الأمنية ووضع حدّ للعمليات الإجرامية التي تطال الأبرياء يومياً خطفاً وتعذيباً وتفجيراًً وقتلاً وتنكيلاً وغير ذلك، ولهذا الغرض لا بدّ من حصر حمل السلاح في أيدي القوات الحكومية، وبناء هذه القوات على أسسٍ وطنية سليمة بحيث يكون ولاؤها للوطن وحده لا لأية جهة سياسية او غيرها.

وأوضح سماحته أنّ من المهام الأخرى للحكومة المقبلة التي تحظى بأهمية بالغة مكافحة الفساد الإداري المستشري في معظم مؤسسات الدولة بدرجة تنذر بخطر جسيم، فلا بدّ من وضع آليات عملية للقضاء على هذا الداء العضال وملاحقة المفسدين قضائياً أياً كانوا.

كما نبّه سماحته على ضرورة الاهتمام الجادّ بتقديم الخدمات العامة وتوفير القدر الكافي من الكهرباء والماء الصالح للشرب والوقود ونحوها للمواطنين تخفيفاً لمعاناتهم في هذه الظروف العصيبة.

وقال سماحته : ان على الحكومة الجديدة ان تعمل كل ما في وسعها في سبيل استعادة سيادتها الكاملة على البلد سياسياً وأمنياً واقتصادياً وغير ذلك، وعليها أن تسعى بكل جدّ لازالة آثار الاحتلال.

وذكر سماحته : ان من الضروري إقامة افضل العلاقات واوثقها مع دول الجوار كافة على أساس الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح شعوب المنطقة جميعاً.

وتمنّى سماحته كل التوفيق والنجاح للحكومة المقبلة مشدّداً على ان نجاحها نجاح للجميع واخفاقها _ لا سمح الله _ سيصيب الجميع بالضرر البليغ، لذلك فلا بد من التكاتف والتعاضد بين القوى السياسية وسائر الاطراف المعنية لإنجاح هذه الحكومة وتمكينها من اداء مهامها على الوجه الصحيح.

وأشار سماحته إلى ان المرجعية الدينية التي لم ولن تداهن أحداً او جهة فيما يمسّ المصالح العامة للشعب العراقي العزيز ستراقب الأداء الحكومي وتشير الى مكامن الخلل فيه كلما اقتضت الضرورة ذلك وسيبقى صوتها مع أصوات المظلومين والمحرومين من أبناء هذا الشعب أينما كانوا بلا تفريق بين انتماءاتهم وطوائفهم واعراقهم.

وعقّب على ذلك السيد رئيس الوزراء المكلّف بأنه مصمّم على تشكيل حكومة قادرة على القيام بمسؤولياتها المشار اليها ويتطلع الى تعاون الجميع معه في هذا المجال.

۲۸/۳/۱٤۲۷هـ
۲۷/٤/۲٠٠٦م
مكتب السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الأشرف






رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 01:26 PM رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
alyatem
عضو برونزي

الصورة الرمزية alyatem

افتراضي

رسالة جوابية موجهة إلى السيد الأخضر الابراهيمي تتضمن الموقف من قانون إدارة العراق للمرحلة الانتقالية






بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة موجهة من مكتب السيد السيستاني دام ظله في النجف الأشرف إلى السيد الأخضر الابراهيمي جواباً على رسالة منه تستوضح موقف المرجعية الدينية من الدور القادم للامم المتحدة في العراق ؟

وقد جاء فيها ، بعد السلام والتحية ، التوضيحات التالية :

۱- ان المرجعية الدينية التي بذلت جهوداً مضنية في سبيل عودة الامم المتحدة إلى العراق واشرافها على العملية السياسية واجراء الانتخابات العامة ، كانت تتوقع ان يترك لممثلي الشعب العراقي في الجمعية الوطنية المنتخبة حرية ادارة البلد في المرحلة الانتقالية وكتابة الدستور الدائم والاستفتاء عليه وفق الآلية التي يقررها المندوبون انفسهم .

ولكن بعد اقرار ما يسمى بـ (قانون الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية) ستكون الجمعية الوطنية القادمة مكبلة بقيود كثيرة لا تسمح لها باتخاذ ما تراه مطابقاً لمصلحة الشعب العراقي ، حيث أملى عليها مجلس غير منتخب هو مجلس الحكم الانتقالي وبالتنسيق مع سلطة الاحتلال قانوناً (غريباً) لادارة الدولة في المرحلة الانتقالية ، كما أملى عليها – وهو الأخطر – مبادئ وأحكاماً وآليات معينة فيما يخص كتابة الدستور الدائم واجراء الاستفتاء عليه .

ان هذا (القانون) الذي لا يتمتع بتأييد معظم الشعب العراقي – كما تؤكد ذلك استطلاعات الرأي العام وملايين التوقيعات التي جمعت خلال الأيام القليلة الماضية في رفضه او المطالبة بتعديله – يصادر حق ممثلي الشعب العراقي المنتخبين بصورة لا نظير لها في العالم ، وبذلك تفقد الانتخابات التي طالما طالبت بها المرجعية الدينية الكثير من معناها وتصبح قليلة الجدوى .

ان هذا (القانون) الذي يعهد بمنصب الرئاسة في العراق إلى مجلس يتشكل من ثلاثة أشخاص – سيكون أحدهم من الكرد والثاني من السنة العرب والثالث من الشيعة العرب – يكرس الطائفية والعرقية في النظام السياسي المستقبلي للبلد ويعيق اتخاذ أي قرار في مجلس الرئاسة إلاّ بحصول حالة التوافق بين الأعضاء الثلاثة وهي ما لا تتيسر عادة من دون وجود قوة اجنبية ضاغطة – كما وجدنا مثل ذلك في حالات مماثلة – وإلاّ يصل الأمر إلى طريق مسدود ويدخل البلد في وضع غير مستقر وربما يؤدي إلى التجزئة والتقسيم لا سمح الله تعالى .

۲- ان المرجعية الدينية التي سبق لها ان طالبت بصدور قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد موعد الانتخابات العامة تخشى ان تعمل سلطة الاحتلال على ادراج هذا (القانون) في القرار الجديد في مجلس الأمن ليكتسب صفة الشرعية الدولية ويلزم به الشعب العراقي رغماً عليه .

اننا نحذر من أي خطوة من هذا القبيل لن تكون مقبولة من عامة العراقيين وستكون له نتائج خطيرة في المستقبل ونرجو ابلاغ اعضاء مجلس الأمن بهذا الأمر .

۳- في ضوء ما تقدم وبالرغم مما يتمتع به شخصكم من احترام وتقدير لدى سماحة السيد إلاّ انه لا يرغب ان يكون طرفاً في أية لقاءات واستشارات تجريها البعثة الدولية في مهمتها القادمة في العراق ما لم يصدر من الامم المتحدة موقف واضح بأن هذا (القانون) لا يلزم الجمعية الوطنية المنتخبة بشيء ، ولن يذكر في أي قرار جديد لمجلس الأمن الدولي بشأن العراق .

هذا ما لزم بيانه وتقبلوا فائق الاحترام

الجمعة ۲۷/ المحرم /۱٤۲٥
۱۹/ آذار /۲٠٠٤
مكتب السيد السيستاني ( دام ظله ) / النجف الأشرف






رد مع اقتباس
قديم 15-03-2013, 01:26 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
alyatem
عضو برونزي

الصورة الرمزية alyatem

افتراضي

بيان مكتب سماحة السيد ( دام ظله ) ) بشأن التقرير الصادر من البعثة الدولية المكلفة بتقصي الحقائق في العراق





بسم الله الرحمن الرحيم

نص البيان الصادر من القسم الاعلامي في مكتب السيد السيستاني في النجف الاشرف بشأن التقرير الصادر من البعثة الدولية المكلفة بتقصي الحقائق في العراق
نشر يوم امس في مقر الامم المتحدة في نيويورك التقرير الذي اعده فريق المنظمة الدولية لتقصي الحقائق الذي زار العراق مؤخرا، وقد لوحظ اشتمال التقرير على العديد من النقاط التي توافق رؤى المرجعية الدينية بما تم بيانها سابقا.
فقد اكد التقرير على انشاء حكومة مكتملة الاهلية يتوقف على اجراء "انتخابات وطنية مباشرة " وان فكرة نظام المجمعات "التي بني عليها اتفاق ۱٥ تشرين الثاني" ليست عملية و"لا تتمتع بدعم كاف من العراقيين" و"ليست بديلا عن الانتخابات".
كما اوضح التقرير انه بغض النظر عن الالية التي ستقرر لتشكيل الحكومة الانتقالية في ۳٠ حزيران فلابد من فهم ان هذه الحكومة ستكون لمدة قصيرة ، ويتعين ان تحل محلها في اسرع وقت ممكن حكومة منتخبة ديمقراطيا ومكتملة الاهلية، وفي الوقت الذي قرر الفريق الدولي انه لا يمكن اجراء انتخابات مؤقتة بحلول ۳٠ حزيران اكد على امكانية اجرائها بعد بضعة اشهر من ذلك التاريخ "بحلول نهاية عام ۲٠٠٤ او بعد ذلك بقليل" اذا تم "الشروع فورا بالاعمال التحضيرية لها" وبهذا الصدد اوصى الفريق "بالعمل فورا على انشاء هيئة انتخابية عراقية مستقلة بدون مزيد من الابطاء" للقيام بهذه المهمة.
وقد اشار التقرير الى العديد من العيوب الخطيرة في اتفاق ۱٥ تشرين الثاني ومنها انشاؤه على "قيام مجلس الحكم بصياغة القانون الاسلامي على اساس تشاور وثيق مع سلطة التحالف" وتضمنه "تفاصيل محددة تنص على احكام رئيسية في القانون الاساسي تُلزم مشرعي المستقبل" وما نص عليه من ان "ما يتفق عليه مجلس الحكم وسلطة التحالف مما لا يمكن ان يعدل لاحقا"، وايضا ابقاؤه على اقرار "ترقيبات امنية غير مجددة تلزم الحكومة التي ستقام في المستقبل باتفاقيات غير معروفة بعد بين سلطة التحالف ومجلس الحكم" وغير ذلك من "مسائل لم تناقش ولم يتفق عليها لا على مستوى الشعب العراقي ولا على مستوى ممثليه المنتخبين" وعلى الرغم من استبعاد الفريق الدولي فكرة نقل السيادة الى حكومة منتخبة بصورة مباشرة، الا ان ما قرره من امكانية اجراء الانتخابات في نهاية عام ۲٠٠٤ يحظى بأهمية بالغة ، ولا سيما مع اقتراح "اجرائها لاختيار جمعية وحيدة تناط بها مهمتان هما وضع دستور البلد والعمل في الوقت نفسه بوصفها الهيئة التشريعية" الى حين اقرار الدستور الدائم، مما يعني ذلك كله تقليص المدة التي ستتولى فيها حكومة غير منتخبة زمام الامور في البلد الى بضعة اشهر فقط، خلافا لما ورد في اتفاق ۱٥ تشرين الثاني من استمرارها في العمل الى نهاية عام ۲٠٠٥ .
وان المرجعية الدينية تطالب بضمانات واضحة – كقرار من مجلس الامن الدولي- باجراء الانتخابات وفق ذلك التاريخ، ليطمئن الشعب العراقي بان الامر لا يخضع مرة اخرى لمزيد من التسويف والمماطلة لذرائع مشابهة للتي تطرح اليوم.
كما تطالب المرجعية بان تكون (الهيئة غير المنتخبة) التي تسلّم لها السلطة في الثلاثين من حزيران "ادارة مؤقتة ذات صلاحيات واضحة ومحدودة تهيئ البلد لانتخابات نزيهة وحرة، وتدير شؤونه خلال الفترة الانتقالية" من دون تمكينها من اتخاذ قرارات مهمة تلزم الحكومة المنبثقة من مجلس منتخب. واما فيما يتعلق بالالية التي سيتقرر اعتمادها في عملية نقل السلطة فان هناك قلقا متزايدا من ان لا يتيسر للاطراف المعنية التوصل في المدة المتبقية الى الية "تتمتع بتأييد الشعب العراقي على اوسع نطاق" كما طالبت بذلك الامم المتحدة، وان تجد هذه الاطراف نفسها في مطب المحاججات العراقية والطائفية والسياسية، التي سعت المرجعية في تجاوزها بالدعوة الى الاعتماد على الية الانتخابات العامة.
نسأل الله العلي القدير ان يوفق الجميع لما فيه خير الشعب العراقي العزيز ورفعته واستقراره، انه سميع مجيب.

مكتب سماحة
آية الله العظمى السيد السيستاني (دام ظله)
النجف الاشرف
٥ محرم الحرام ۱٤۲٥






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 09:38 AM.

بحسب توقيت النجف الأشرف



Powered by vBulletin 3.8.2 © 2000 - 2014