العودة   منتديات أنا شيعـي العالمية > منتديات اهل البيت عليهم السلام > منتـدى سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) والصحابة المنتجبين

الملاحظات

منتـدى سيرة أهـل البيت (عليهم السلام) والصحابة المنتجبين لعرض كل ما يتعلق بأئمة اهل البيت (عليهم السلام) والصحابة المنتجبين رضي الله عنهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-05-2009, 03:00 PM
الصورة الرمزية محطم الاصنام
محطم الاصنام محطم الاصنام غير متصل
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 843
محطم الاصنام
افتراضي من اقوال الامام علي (ع) عن الموت


النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها


أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها



إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها


واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها




__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-05-2009, 03:15 PM
الصورة الرمزية الهادي@
الهادي@ الهادي@ غير متصل
عضو ذهبـي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 2,862
الهادي@
افتراضي

من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها
وفقك الله أخي الشيعي على هذا الموضوع
جعله الله في ميزان حسناتك
__________________
إذا أرهقتـك همـوم الحيـاة ومسـَّك منها عظيم الضرر
وذقت الأمرين حتى بكيـت وضـج فؤادك حتى انفجر
وسدت بوجهك كل الدروب وأوشكت تسقط بين الحفر
فيـمـم إلى اللـه في لهـفـة وبث الشـكـاة لرب البشر



جوارالملاذ الحر
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-05-2009, 04:37 PM
الصورة الرمزية نسمات شرقية
نسمات شرقية نسمات شرقية غير متصل
شيعي حسيني
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 8,688
نسمات شرقية
افتراضي

طرح موفق اخي الكريم
حفظك الرحمن
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 12-05-2009, 12:55 AM
الصورة الرمزية نور المستوحشين
نور المستوحشين نور المستوحشين غير متصل
شيعي حسيني
 
تاريخ التسجيل: Oct 2007
المشاركات: 21,590
نور المستوحشين
افتراضي

ثبتنا الله واياكم على ولاية أمير المؤمنين

بارك الله بكم وسدد خطاكم لكل خير

ينقل للقسم المناسب

تحياااتي نور...
__________________

ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 12-05-2009, 01:06 AM
الصورة الرمزية البدري14
البدري14 البدري14 غير متصل
شيعي محمدي
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 3,217
البدري14
افتراضي


اللهم صل على محمد وآل محمد
احسنت اخي
وفقك الله وجعل لك بكل حرف حسنه
تقبل مروري
__________________


نحن اناس قد غدا طبعنا حب علي بن ابي طالب
ان عابنا الناس على حبه فلعنة الله على العائــب
انا مبايع علي بيعة عبد بالسوك
وعمه تبرى منه واشكر زلاته
ابد ما بيها رجعه لو تطخ للكاع
وحجيي بدرة امي شاهده اثباته
بقلمي
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 12-05-2009, 01:52 AM
الصورة الرمزية مرتضى العاملي
مرتضى العاملي مرتضى العاملي غير متصل
عضو فضي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,487
مرتضى العاملي
افتراضي

إن الحق المتعال يصف مجموعة من الأنبياء السلف وهم: إبراهيم واسحق ويعقوب بأنهم ذو ( الأيدي ) أي القوة في العبادة أو الحكم أو كليهما ، و( الأبصار ) أي البصيرة في الدين والدنيا ..ثم يعقّب ذلك بأنهم أخلِصوا بصفة خالصة ، وهي ذكرى ( الدار ) وهي الآخرة ..ومن ذلك يُعلم أهمية هذه الصفة الخالصة - وهي ذكرى الموت - في مسيرة الأنبياء عليهم السلام ، ولا شك في أنها مهدت السبيل لكونهم من المصطفَين الأخيار ، وهي غاية المنى من بين الغايات ..وما قيمة الاصطفاء والاصطباغ بصبغة الأخيار عند غير الحق المتعال ؟!.

لو تأمل العبد في النظام الأحسن البديع في بدنه ، لرأى أنه يعيش ( موتاً ) متكرراً في كل آن من آناء حياته ..فصعود نَفَسه بعد الشهيق إنما هو حياة بعد موت ، ولولا ذلك الشهيق لقتله الزفير ..ورجوع الدم النقي إلى شرايينه كذلك حياة بعد موت ، ولولا ذلك الرجوع لقتله الدم الفاسد الذي نقله الوريد ..وعودة روحه إليه بعد المنام كذلك حياة بعد موت ، ولولا ذلك الرجوع لبقي العبد في برزخه إلى يوم يبعثون ، هذا كله فضلاً عن ( الحوادث ) القاتلة التي صُرفت عنه ولم يحط بها علماً ..إن مجموع هذه الأحاسيس ، يدعو العبد للشكر المتواصل من أعماق وجوده ، شكر من استوهب الحياة بعد الممات ، بكل ما يلزمه الشكر من شعور بالخجل ولزوم العمل بما يرضى به المنعم ..وقد روي عن النبي (صلى الله عليه واله وسلم) انه قال : { والذي نفس محمد بيده ، ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفراي لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي }
البحار-ج73ص177 .

إن أمير المؤمنين (عليه السلام) يفصح عن شدّة ( شوقه ) إلى الموت في مواقف عديدة منها قوله (عليه السلام): { والله لابن أبي طالب آنس بالموت من الطفل بثدي أمه ، ومن الرجل بأخيه وعمه }البحار-ج28ص233 ..والسر في ذلك واضح ، إذ الموت عنده (عليه السلام) سفر من ( الضيق ) إلى عالم لا يعرف الحدود ، ومن ( مصاحبة ) الخلق إلى التفرغ لمجالسة الحق في مقعد الصدق عند المليك المقتدر ..فالذي يرى الموت جسراً بين العناء والسعادة المطلقة ، لا يمكن أن يستوحش منه وهو على مشارفه ، وهذا خلافاً لمن لا يعلم ما وراء ذلك الحد ، بل يعلم بما هو أسوأ من حاضره ..ولهذا جعل الحق المتعال تمنيّ الموت من دلائل الصدق في دعوى الولاية للحق ،
وذلك في قوله تعالى:
{ إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس
فتمنوا الموت إن كنتم صادقين } .
بارك الله بكم وشكرا لك
تحيااتي وتقدير

مرتضى العاملي

احسنت اخي الكريم جعلك الله من الذاكرين : وحشرك مع امير المؤمنين
طرح موفق وقيم

إن مما يلاحظ في بعض صور توفّـي الحق لعبده بالموت ، هو أن العبد يصل إلى مرحلة رتيبة من الطاعة إما أنساً بها أو اعتياداً لها ، بحيث لو ترك بحاله لما عدل عما هو فيه ، ومن المعلوم أن ( استعداد ) العبد للطاعة - وإن استمرت به الدهور - لمن موجبات الخلود بالجزاء التفضلي للحق الكريم ..وعليه فلو توفّاه الحق بعد تلك الحالة الرتيبة الثابتة ، فإن انقطاع ذلك التفاعل ( العرضي ) لا يؤثر كثيراً في رصيده ، وهذا بخلاف ما لو اعتاد العبد القفزة في حياته ، فإن هذا التكامل ( الطولي ) في الدرجات ، قد يوجب له منحة الحق في إطالة العمر ، ليتسنى للعبد القفز إلى أعلى الرتب التي يمكن أن يصل إليها ، فيتوفاه الحق - لطفاً به - بعد ذلك وهو في أعلى سلم التكامل .

يحسن بالعبد بين فترة وأخرى ( افتراض ) حلول الموت به على حين غفلة ، ليرى مدى ( استعداده ) لمواجهة هذا المصير الذي لا يُستثنى منه أحدٌ من الخلق ، وتتأكد هذه الحاجة لمن بلغ من العمر مبلغاً ، أو ألـمّت به عارضة يخشى معها الرحيل على عجل ..والمطلوب من العبد في مثل تلك المراجعة ، هو تصفية حقوق الخلق ، والإنابة إلى الخالق ، والتفكير فيما ينبغي له بعد الموت ، من موجبات الأجر الجاري الذي لا ينقطع بانقطاع الحياة ..

ومع الإخلال بما ذكر ، فإن على العبد أن يوطّن نفسه على التصفية قبل الموت في سكراته ، وبعد الموت في برزخه ، وهو ما يعبر عنه الإمام الهادي (عليه السلام) بـ ( الحمّام ) ، وذلك عندما دخل على مريضٍ وهو يجزع فقال له: { إذا اتسخت وتقذّرت وتأذيت من كثرة القذر والوسخ عليك ، وأصابك قروح وجرب ، وعلمت أن الغسل في الحمام يزيل ذلك كله

، أما تريد أن تدخله فتغسل ذلك عنك؟..
أوَ تكره أن تدخله فيبقى ذلك عليك؟..

فقال بلى يا ابن رسول الله ، فقال(عليه السلام): هو ذلك الحمام ، هو آخر ما بقي من تمحيص ذنوبك ، وتنقيتك من سيئاتك }البحار-ج6ص156..فالأولي بالعبد أن يدخل الحمام بنفسه قبل الموت ، لئلا يجبر على دخولهـا بما فيها من ذل وقسر وطول مكث
__________________
من شع نور العقل في جبهة استعداده،،
نفذ شعاع شمس العقل إلى نافذة قلبه،،،
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 12-05-2009, 05:53 AM
الصورة الرمزية الروح
الروح الروح غير متصل
الادارة
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 18,833
الروح الروح
افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيعي الصادق مشاهدة المشاركة


النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت *** أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنهـا *** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنُـه *** وإن بناها بشر خاب بانيها


أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***ودورنا لخراب الدهر نبنيها
أين الملوك التي كانت مسلطــنةً ***حتى سقاها بكأس الموت ساقيها
فكم مدائنٍ في الآفاق قـــد بنيت ***أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها
لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيهـا ***فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها
لكل نفس وان كانت على وجــلٍ ***من المَنِيَّةِ آمـــالٌ تقويهـــا
المرء يبسطها والدهر يقبضُهــا ***والنفس تنشرها والموت يطويها



إنما المكارم أخلاقٌ مطهـرةٌ ***الـدين أولها والعقل ثانيها
والعلم ثالثها والحلم رابعهــــا *** والجود خامسها والفضل سادسها
والبر سابعها والشكر ثامنها ***والصبر تاسعها واللين باقيها
والنفس تعلم أنى لا أصادقها ***ولست ارشدُ إلا حين اعصيها


واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***والجــار احمد والرحمن ناشيها
قصورها ذهب والمسك طينتها *** والزعفـران حشيشٌ نابتٌ فيها
أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسـل ***والخمر يجري رحيقاً في مجاريها
والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***تسبــحُ الله جهراً في مغانيهـــا
من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***بركعةٍ في ظــلام الليــــل يحييها




ألــــ شيعي ألـــ صادق ,,
ليبارك الـــ رب فيك وبك وعليك ,,
لما نثرتهُ من دررِ أمير المؤمنين وسيدِ الموحدين ,,
صلواتُ ربي عليهِ وآلهِ ,,
ليحفك حفظ الـــ رحيمــ ,,
دمتَ برعايةِ بقيةِ اللهِ في أرضهِ ,,
أُختك , ,
ألــــــــــ شيرازية
__________________
أنا لَكَ فَلاْ تُرجِعنيْ إليْ ..!!
جلال الدين الرومي ..
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 25-01-2012, 03:36 PM
الصورة الرمزية محمد السراي
محمد السراي محمد السراي غير متصل
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 480
محمد السراي
افتراضي

الف شكر على الطرح الرائع والقيم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 25-01-2012, 07:38 PM
الصورة الرمزية ! محبة آل البيت!
! محبة آل البيت! ! محبة آل البيت! غير متصل
عضو برونزي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2011
المشاركات: 514
! محبة آل البيت!
افتراضي

السلام عليكمورحمة الله وبركاته
يعطيك العافية
وجعله الله في ميزان حسناتك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 25-01-2012, 09:31 PM
الصورة الرمزية ghada
ghada ghada غير متصل
شيعي حسيني
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 7,083
ghada ghada ghada
افتراضي

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليك ياسيد البلغاء يا امير المؤمنين
جزاك الله خير الجزاء اخي الكريم على هذا الطرح القيم
جعله الله لك في ميزان حسناتك واثابك عليه
لك مني كل التحايا
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الشبكة: أحد مواقع المجموعة الشيعية للإعلام

الساعة الآن: 03:17 PM.

بحسب توقيت النجف الأشرف



Powered by vBulletin 3.8.2 © 2000 - 2014